حجم الخط + -
1 minute read

نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة في واشنطن أن المبعوث الأمريكي الخاص للعراق، مارك سافايا، لم يعد يشغل هذا المنصب، من دون صدور إعلان رسمي حتى الآن من وزارة الخارجية الأمريكية يؤكد أو ينفي القرار.

وبحسب المصادر، فإن سافايا لم يعد يؤدي مهامه كمبعوث خاص، في وقت تشهد فيه العلاقات بين بغداد وواشنطن حساسية متزايدة، ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب مقاربة الإدارة الأمريكية للملف العراقي.

وأشارت رويترز إلى أن اسم رجل الأعمال والدبلوماسي السابق توم باراك يُتداول كأحد الخيارات المطروحة للعب دور في المرحلة المقبلة، من دون أن يتضح بعد ما إذا كان سيُكلَّف رسميًا بالمنصب أو بصيغة مختلفة ضمن إدارة الملف.

ولم تُعرف أسباب إنهاء مهام سافايا، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من المسؤول الأمريكي نفسه أو من الإدارة الأمريكية بشأن طبيعة التغيير أو توقيته، في ظل صمت رسمي يرافق هذه التطورات.

ويأتي هذا التحرك وسط حديث عن مراجعة أمريكية أوسع لأدواتها الدبلوماسية في العراق، مع ترقّب لما إذا كانت واشنطن ستعلن قريبًا عن بديل رسمي أو تترك الملف مفتوحًا على ترتيبات جديدة.