حجم الخط + -
1 minute read

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد حراكا دبلوماسيا متسارعا قبيل اجتماع رباعي مرتقب مساء اليوم الأحد يضم وزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وسط توقعات بأن يسفر عن مبادرة سياسية تستهدف خفض التصعيد في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران.

وعقد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اليوم اجتماعات ثنائية مع نظرائه التركي هاكان فيدان والسعودي الأمير فيصل بن فرحان والمصري بدر عبد العاطي تمهيدا للاجتماع الرباعي.

وقال دار إن الحوار والدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة هي الطريق الوحيد إلى الأمام.

كما قالت الخارجية الباكستانية اليوم إن وزير الخارجية محمد إسحاق دار أكد في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة خفض التصعيد من أجل سلام دائم.

ورغم التكتم الشديد حول جدول أعمال اللقاء الرباعي، فإن هناك “إشارات واضحة” بشأن إمكانية صدور مبادرة عن الاجتماع، خاصة في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة جرت خلال الساعات الماضية.

وبحسب التطورات اللافتة فقد تتشكل ملامح أولية للمبادرة المرتقبة، أبرزها نجاح باكستان في إقناع إيران بالسماح بمرور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز.

التحضيرات التي جرت أمس السبت حتى ساعات متأخرة من الليل أسفرت عن نجاح باكستان -كما قال وزير خارجيتها- في إقناع الجانب الإيراني بالموافقة على السماح لـ 20 ناقلة نفط بالمرور عبر مضيق هرمز، شرط أن تحمل تلك الناقلات علم باكستان، وعلى أن يكون المعدل ناقلتين يوميا.

وفي المقابل، قال مطر إن باكستان بادرت أيضا بتعليق حظر النشاط التجاري مع إيران لمدة 3 أشهر وبشكل جزئي، مضيفا أنها سمحت قبل ذلك لتجار بتصدير 12 سلعة غذائية إلى إيران، ومن الأخيرة إلى دول وسط آسيا.