حجم الخط + -
1 minute read

حذّر نائب رئيس مجلس محافظة البصرة أسامة السعد من أن صبر المحافظة على تجاهل مطالبها ليس بلا سقف، مطالباً الحكومة الاتحادية بأن تستخلص العبر من أحداث الماضي قبل فوات الأوان.

وقال السعد إن على بغداد أن تتذكر جيداً ما شهدته البصرة عام 2018، حين خرج أبناؤها إلى الشوارع مطالبين بحقوقهم، ولم تتوقف موجة الاحتجاجات حتى وصلت إلى أسوار المنطقة الخضراء وأعتاب بيوت المسؤولين. معتبراً أن تلك الأحداث يجب أن تظل حاضرة في ذاكرة صانع القرار.

وأكد السعد أن البصرة ليست محافظة كسائر المحافظات، إذ يرتكز عليها الاقتصاد الوطني بشكل رئيسي، وهو ما يجعل استقرارها شرطاً لاستقرار العراق بأكمله، وأي اهتزاز في أمنها سينعكس حتماً على البلد برمّته. ومن هذا المنطلق، شدّد على ضرورة أن تُولي الحكومة الاتحادية أولوية قصوى لمتطلبات المحافظة والعمل الجاد على تلبية احتياجاتها المرتبطة بقرارات العاصمة.

وفي رسالة موجهة إلى أبناء البصرة، أعرب السعد عن تطلعه مع مطلع العام الجاري إلى مرحلة أفضل للمحافظة والعراق على حد سواء، مؤكداً أمله في أن تؤول مقاليد الحكم إلى شخصية تحمل مؤهلات وطنية ومهنية حقيقية، قادرة على إدارة الدولة بكفاءة، لتنعم البلاد ولو بقدر من التحول الإيجابي المنشود.