حجم الخط + -
Less than a minute read

شدّدت حركة الصادقون على ضرورة التزام جميع الأطراف السياسية بالأطر الأخلاقية والشرعية في النقاشات، محذرة من الانجرار خلف محاولات التصعيد أو الاستفزاز التي قد تؤثر سلباً على الاستقرار الوطني.

وأوضحت الحركة في بيان لها أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية، بما فيها موضوع مرشح رئاسة الوزراء، أمر طبيعي ومشروع، لكنه يجب أن يبقى بعيداً عن الاتهامات الباطلة والتسقيط السياسي.

ودعت الصادقون قيادات ائتلاف دولة القانون إلى ضبط الخطاب الصادر عن الجهات المحسوبة عليهم بما يعزز الثقة المتبادلة بين شركاء العملية السياسية ويحافظ على وحدة الإطار التنسيقي.

وأكدت الحركة التزامها بالحوار المسؤول واحترام التعدد في الآراء والعمل المشترك لخدمة المصلحة العليا للعراق وصون وحدة الموقف الوطني في هذه المرحلة الحساسة.