حجم الخط + -
1 minute read

طالب زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر  بتنفيذ مجموعة من الإجراءات والتدابير العاجلة لمواجهة التهديدات الأمنية على الحدود العراقية مع سوريا، محذراً من مخاطر إطلاق سراح ”شذاذ الآفاق” من السجون السورية، وما قد يترتب على ذلك من زيادة مستوى الخطورة بعد تعاونهم مع عناصر حزب البعث المقبور.

ودعا السيد الصدر الحكومة إلى مطالبة السلطات السورية لتسليم العراقيين المتواجدين في السجون، كما دعا الحكومة بمطالبة الأردن بتسليم عناصر وقيادات حزب البعث العراقي رجالا ونساء، مشيراً إلى وجود مخططات للتعاون بين البعث و”شذاذ الآفاق”.

كما شدّد على تفعيل الدفاعات الجوية لحماية المقدّسات والسجون، ورفع مستوى التأهب لدى القوات الأمنية الرسمية كافة، داعياً الشعب العراقي إلى أخذ الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي تصرف مشبوه، وعدم التفاعل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من التوتر الداخلي والخارجي.

وحمل السيد الصدر الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مسؤولية أي خرق للحدود أو إدخال أو إخراج أسلحة وعناصر إرهابية، مؤكداً على ضرورة متابعة القيادات العسكرية والأمنية للمنافذ الحدودية عن كثب.

وشدد على دور أئمة الجمعة والجماعة في رفع الدعاء لحماية العراق وتوعية الشعب بمخاطر الإرهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة، بالإضافة إلى التدقيق والتحقيق في وجود السوريين على الأراضي العراقية.