حجم الخط + -
1 minute read

أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأربعاء، عن رفضه القاطع للعنف والظلم وتوظيف الدين لخدمة الحروب، مؤكداً في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن “قلب الله ليس مع الأشرار أو المتسلّطين أو المتكبّرين”، وأن الدعم الإلهي الحقيقي يكون مع الصغار والمتواضعين. 

جاء موقف البابا في أول رد صريح له على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي هاجمه على خلفية انتقاده للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ أواخر فبراير الماضي. 

وكان ترمب قد أثار جدلاً واسعاً بنشر صورة له مولّدة بالذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة السيد المسيح، ووجه عبر منصته تروث سوشيال اتهامات للبابا بـ”التساهل مع الجريمة” و”فشله في السياسة الخارجية”، زاعماً أن البابا يرى امتلاك إيران لأسلحة نووية أمراً مقبولاً. 

وفي رسالته، دعا البابا إلى إنهاء الحرب التي خلفت آلاف الضحايا، منتقداً استخدام الدين في تبرير النزاعات، ومشدداً على أن اسم الله لا يجب أن يُستغل في “خطابات الموت”. 

وترافق هذا الخلاف مع توتر في العلاقات بين الفاتيكان والإدارة الأمريكية، إذ سبق للبابا أن انتقد سياسات ترمب المناهضة للمهاجرين ووصف بعض تهديداته تجاه إيران بأنها “غير مقبولة”. 

وفي سياق متصل، شن ترمب هجوماً لاذعاً على رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، متهماً إياها بـ”الجبن” لدعمها موقف البابا ورفضها السماح لطائرات أمريكية باستخدام قواعد في صقلية ضمن العمليات العسكرية.