أدانت حركة الصادقون، بـ“غضب شديد”، ما وصفته بـالعدوان الصهيو-أمريكي الوقح الذي استهدف القوات المسلحة العراقية، مؤكدة أن الضربة الجوية التي طالت مستوصف الحبانية العسكري التابع لوزارة الدفاع تمثل اعتداءً خطيراً على سيادة البلاد.
وذكرت الحركة في بيان أن “مستوصف الحبانية العسكري تعرض لضربة جوية غادرة أعقبها رمي بمدفع الطائرة، ما أدى إلى استشهاد (7) من المقاتلين وإصابة (13) آخرين”، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن “سلسلة جرائم” استهدفت مقرات وقطعات القوات المسلحة والحشد الشعبي، والتي تجاوزت أكثر من (80) موقعاً في مناطق مختلفة من العراق، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
وأكدت الحركة أن “ما يجري يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية”، داعية الحكومة والقوى السياسية إلى “اتخاذ كافة الإجراءات والمواقف اللازمة للدفاع عن الشعب العراقي، وردع المعتدين وإيقافهم عند حدهم”.
واختتمت الصادقون بيانها بالدعاء للشهداء بالرحمة، معربة عن تعازيها لذويهم، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدة أن “الاعتداءات لن تمر دون رد، وأن الظلم لن يدوم”.

