حجم الخط
+
-
1 minute read
في واحدة من أعقد وأخطر عمليات البحث والإنقاذ القتالي (CSAR) منذ عقود، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد، نجاح قوة خاصة في استعادة “الكولونيل” المفقود، العضو الثاني في طاقم مقاتلة “إف-15 إي” التي أُسقطت فوق الأراضي الإيرانية.
مطاردة في الجبال
بدأت فصول الدراما فجر الجمعة، عندما تهاوت المقاتلة الأمريكية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية. وبينما نجا الطيار الأول سريعاً، ظل “مسؤول أنظمة الأسلحة” وحيداً في جبال إيران الوعرة لمدى يومين، مطارداً من قبل وحدات النخبة في الحرس الثوري والشرطة المحلية التي ضربت طوقاً أمنياً شاملاً في محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد”.
بدأت فصول الدراما فجر الجمعة، عندما تهاوت المقاتلة الأمريكية بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية. وبينما نجا الطيار الأول سريعاً، ظل “مسؤول أنظمة الأسلحة” وحيداً في جبال إيران الوعرة لمدى يومين، مطارداً من قبل وحدات النخبة في الحرس الثوري والشرطة المحلية التي ضربت طوقاً أمنياً شاملاً في محافظة “كهكيلويه وبوير أحمد”.
الإنقاذ تحت النيران
تقول مصادر ميدانية أن عملية الإنقاذ شاركت فيها عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات. ووفقاً لتقارير عسكرية، واجهت قوة الإنقاذ “حائطاً من الصد”، حيث تعرضت طائرة دعم من طراز (A-10) ومروحيات (Black Hawk) لإصابات مباشرة بنيران أرضية إيرانية أثناء محاولتها سحب الطيار من موقعه الجبلي.
تقول مصادر ميدانية أن عملية الإنقاذ شاركت فيها عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات. ووفقاً لتقارير عسكرية، واجهت قوة الإنقاذ “حائطاً من الصد”، حيث تعرضت طائرة دعم من طراز (A-10) ومروحيات (Black Hawk) لإصابات مباشرة بنيران أرضية إيرانية أثناء محاولتها سحب الطيار من موقعه الجبلي.
روايتان وتصادم واحد
وفي حين غرد ترمب بنبرة “المنتصر” معلناً: “لقد استعدنا بطلنا وهو بخير”، كانت طهران ترسم صورة مغايرة تماماً. إذ أعلن الحرس الثوري عن “إفشال” محاولات العدو الأولية، مؤكداً إسقاط طائرة أمريكية ثانية في سماء أصفهان كانت تحاول تأمين التغطية لعملية الهروب.
وفي حين غرد ترمب بنبرة “المنتصر” معلناً: “لقد استعدنا بطلنا وهو بخير”، كانت طهران ترسم صورة مغايرة تماماً. إذ أعلن الحرس الثوري عن “إفشال” محاولات العدو الأولية، مؤكداً إسقاط طائرة أمريكية ثانية في سماء أصفهان كانت تحاول تأمين التغطية لعملية الهروب.
نذر الحرب
هذه العملية الجريئة لم تنهِ الأزمة، بل صبت الزيت على النار؛ حيث يترقب العالم الآن انتهاء مهلة الـ “48 ساعة” التي حددها ترمب للنظام الإيراني، وسط تحذيرات من أن نجاح عملية الإنقاذ قد يكون “الضوء الأخضر” لواشنطن لبدء تصعيد عسكري أوسع نطاقاً بعد أن أمنّت طياريها.
هذه العملية الجريئة لم تنهِ الأزمة، بل صبت الزيت على النار؛ حيث يترقب العالم الآن انتهاء مهلة الـ “48 ساعة” التي حددها ترمب للنظام الإيراني، وسط تحذيرات من أن نجاح عملية الإنقاذ قد يكون “الضوء الأخضر” لواشنطن لبدء تصعيد عسكري أوسع نطاقاً بعد أن أمنّت طياريها.

