أعلن القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في البصرة، علي عابدي، أن الإجراءات الأمنية المشتركة بين العراق وإيران أسهمت في ضبط وملاحقة شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات، مؤكدًا أن الشريط الحدودي بين الجانبين يخضع لسيطرة أمنية كاملة.
وبيّن عابدي أن المحاولات المحدودة للتهريب تقف خلفها جهات خارجة عن القانون، مشيرًا إلى أن التنسيق الأمني بين بغداد وطهران يجري بمستويات عالية ومستمرة، ما أتاح تعقّب هذه الأنشطة وإفشالها في مراحلها الأولى.
ولفت إلى أن البلدين يتعاملان مع هذه الجرائم بوصفها تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، موضحًا أن الخطط المشتركة بين الأجهزة الأمنية العراقية والإيرانية تواصل استهداف المهربين والعمل على تفكيك شبكاتهم وحرمانهم من مصادر التمويل.
وأوضح أن السلطات الأمنية في إيران نفذت عمليات اعتقال واسعة بحق متورطين بتهريب السلاح والمخدرات، بالتوازي مع إلقاء القبض على آخرين من قبل القوات الأمنية العراقية، في إطار تعاون ثنائي لحماية الحدود ومنع استغلالها.
ودعا عابدي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة، مؤكدًا أن إجراءات قانونية صارمة ستُتخذ بحق كل من يسعى إلى الإخلال بأمن البلدين.

