أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، مساء السبت، بأن طهران تدرس الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في ظل استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على منشآتها النووية منذ شهر من الحرب.
وذكرت الوكالة شبه الرسمية أن البرلمان الإيراني والمؤسسات الأمنية طرحا على أجندتهما إمكانية الانسحاب من المعاهدة بسبب امتعاضهما من موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية إزاء مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
وأكدت “تسنيم” أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملزَمة بموجب المعاهدة بتوفير الظروف التي تضمن دعم وحماية استخدام إيران للتكنولوجيا النووية السلمية وملحقاتها.
وقالت الوكالة إن “المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي شجّع الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل غير مباشر على استخدام الأسلحة النووية ضد المنشآت النووية الإيرانية”.
وأوضحت أن استمرار الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية، و”تقاعس” الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن إصدار بيان إدانة “يُلغي أي مبرر لبقاء إيران في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”.
وشددت على أن الانسحاب من المعاهدة “لا يعني التوجه نحو امتلاك أسلحة نووية، بل يعني منع استمرار أنشطة التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل تحت غطاء مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

