أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، أن جريمة الأنفال تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق أبناء الشعب الكوردي، لما خلّفته من مآسٍ إنسانية عميقة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وذكر في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الـ38 لجريمة الأنفال، اليوم الثلاثاء، أن هذه الفاجعة التي أودت بحياة آلاف المدنيين الأبرياء، وما رافقها من عمليات تهجير قسري ودفن في مقابر جماعية، تجسد حجم المعاناة التي تعرض لها العراقيون خلال تلك الحقبة، مؤكدًا أهمية استلهام الدروس منها لترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وتعزيز ثقافة احترام حقوق الإنسان.
وشدد على ضرورة إنصاف ذوي الضحايا، والعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً، بما يعزز مسار العدالة الانتقالية ويصون كرامة الإنسان.
وأشار إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وصون حقوق جميع المكونات، بما يرسخ أسس الدولة الدستورية القائمة على المواطنة والعدالة، ويسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي.

