حجم الخط + -
1 minute read

في تحليل نشره موقع آي بيبر البريطاني، يرى الكاتب أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران ليست مجرد مواجهة جيوسياسية عادية، بل لحظة اختبار حاسمة لهيبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث تبدو محاولة وقف إطلاق النار والتحقيق في اتفاق أشبه بمحاولة لإنقاذ ترمب من إحراج سياسي كبير. 

ويقول الكاتب إن التحدي الحقيقي لا يكمن في التوصل إلى اتفاق بقدر ما يكمن في إنقاذ ترمب من الإذلال، بسبب اعتماد الإدارة الأمريكية على فريق تفاوضي يصفه بأنه غير تقليدي ويفتقر للخبرة مقارنة بالمفاوضين الإيرانيين. 

وقد أُشير في التحليل إلى أن الوفد الأمريكي يضم شخصيات مثل جاريد كوشنر ومبعوث الولايات المتحدة الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ونائبه جي دي فانس، في حين أن المفاوضين الإيرانيين يوصفون بأنهم أكثر مهارة ودراية بالتعامل مع هذه الملفات. 

الكاتب يشير أيضًا إلى أن سوء الفهم في الجولات التفاوضية السابقة ربما ساهم جزئيًا في اندلاع التصعيد الأخير، وأن التباين في الخبرة قد يجعل المفاوضات اختبارًا صعبًا للجانب الأمريكي. 

ويضيف التحليل أن الخطتين المقدمتين من الطرفين تختلفان اختلافًا كبيرًا، فالولايات المتحدة تطالب بوقف كامل للتخصيب وتفكيك البرنامج النووي، بينما إيران تصر على “حقها السيادي” وتطالب برفع العقوبات وضمانات أمنية، مما يصعّب الوصول لاتفاق شامل في مهلة قصيرة.