حجم الخط + -
1 minute read

أدانت حركة عصائب أهل الحق تجدد العدوان الأمريكي الصهيوني على العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى، مؤكدة أن هذا الاعتداء يأتي رغم استمرار المفاوضات الدبلوماسية الجارية حول الملف النووي، مما يشكل انتهاكاً خطيراً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، ويكشف عن همجية واستهتار بكل المعايير والقيم الإنسانية.

وجددت الحركة في بيانها الموقف الشرعي والأخلاقي الثابت في دعم “جبهة الحق” التي تمثلها إيران الإسلام، معلنة عن “استعدادها العالي” لتقديم كل ما يمكن أن يسهم في منع استمرار العدوان الغادر، وتجنيب شعوب المنطقة، وبالخصوص الشعب الإيراني المسلم، ويلات الحروب والدمار.

وعلى الصعيد الوطني، أكدت الحركة أن القصف الذي طال معسكر جرف النصر، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من الحشد الشعبي، يعد اعتداءً صارخاً لابد من التصدي له ومنع تكراره. ودعت الحركة كلاً من الحكومة العراقية ومجلس النواب إلى القيام بواجباتهم الوطنية والأخلاقية في الدفاع عن سيادة العراق وحماية أمنه واستقراره، ورفض استخدام أرضه وسماءه للعدوان على الجمهورية الإسلامية.

كما شدد البيان على ضرورة السعي الجاد مع المجتمع الدولي للحيلولة دون استمرار هذا العدوان، والحث على استكمال جولات المفاوضات لحسم الملفات العالقة وإطفاء نار الحرب، التي اتهمت الحركة “الصهاينة” بالعمل على إشعالها لتنفيذ مخططاتهم الطامعة بالهيمنة والتمدد على حساب سيادة وكرامة دول وشعوب المنطقة.

واختتمت الحركة بيانها بالترحم على الشهداء الأبرار والدعاء بالشفاء للجرحى والمصابين، مؤكدة: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.