بدأ حزب الله في لبنان باستخدام مسيّرات FPV الانتحارية في عملياته ضد القوات الإسرائيلية، في تطور لافت يعكس انتقالًا نحو تكتيكات أكثر دقة وأقل كلفة.
ووفقًا للمشاهد التي بثّها الإعلام الحربي التابع للحزب، تم استهداف آليات إسرائيلية مدرعة بينها جيبات هامر وناقلات جنود بعد رصد تحركاتها بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع النيران وتصاعد الدخان من المواقع المستهدفة، وذلك في عملية وقعت ببلدة البياضة بتاريخ 28 مارس/آذار.
وتدار مسيرات FPV عبر بث حي من كاميرا مثبتة عليها، ما يمنح المشغّل قدرة عالية على توجيهها حتى لحظة الاصطدام، وتتميز بصغر حجمها وصعوبة رصدها وكلفتها المنخفضة مقارنة بالأسلحة التقليدية
وتاثر انتشار هذا النوع من المسيّرات بتجارب الحرب الروسية الأوكرانية، في حين لم تؤكد إسرائيل رسميًا حتى الآن مدى اتساع استخدامها لكنها تعتبرها تهديدًا متزايدًا في ساحات القتال الحديثة، وتوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش الاسرائيلي

