أعلنت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية نتائج زيارتها الميدانية إلى وزارة الكهرباء، كاشفة عن فجوة كبيرة بين الإنتاج الحالي والطلب المتوقع خلال صيف 2026.
وذكرت اللجنة أن الإنتاج الحالي يبلغ نحو 17 ألف ميغاواط، في حين يُتوقع أن يصل الطلب في ذروة الصيف إلى حدود 60 ألف ميغاواط، ما يعكس ضغطاً كبيراً على المنظومة الوطنية.
وأشارت اللجنة إلى أن الظروف الحرجة تستوجب التعاقد الفوري لاستيراد الطاقة من شركات القطاع الخاص في إقليم كردستان، لتأمين نحو 2000 ميغاواط، إلى جانب ضرورة التعاقد على استيراد 900 ميغاواط إضافية لتعزيز استقرار الشبكة.
كما دعت إلى تدخل مجلس الوزراء لضمان استمرار تجهيز الغاز المستورد من إيران، في ظل عدم صدور أي موقف جديد بشأن العقوبات المتعلقة باستيراد الغاز.
وفي إطار المعالجات الطارئة، أوصت اللجنة بإعادة تشغيل البارجة المتوقفة حالياً في موانئ البصرة لسد جزء من الحاجة خلال فترة الذروة الصيفية، فضلاً عن دعم المولدات الأهلية عبر تأمين الوقود المجاني أو المدعوم للفترة الممتدة من 1 حزيران حتى 1 تشرين الأول.
وشددت اللجنة على ضرورة مراقبة أسعار تجهيز الكهرباء للمواطنين، وإلزام أصحاب المولدات بساعات تشغيل لا تقل عن 12 ساعة يومياً، مع وضع ضوابط رقابية صارمة لضمان الالتزام بتوقيتات التشغيل والأسعار المحددة، إضافة إلى برمجة ساعات التجهيز الوطنية بشكل منظم.

