حجم الخط + -
1 minute read

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن الحرب التي شنّها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران لم تحقق أهدافها، بل أضرت بشكل كبير بمكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية، وأدت إلى سلسلة من الانتكاسات على المستويات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والأخلاقية. 

واعتبرت الافتتاحية أن قرار التدخل العسكري كان مبكراً وغير مخطط له بشكل كافٍ، إذ أُطلق القتال دون تفويض واضح من الكونغرس أو دعم حقيقي من الحلفاء، ما ترك واشنطن تتعامل مع تداعيات غير محسوبة كانت متوقعة منذ البداية. 

وأبرزت الصحيفة أربع نكسات رئيسية لحرب إيران:

  1. تعزيز النفوذ الإيراني على الاقتصاد العالمي: من خلال قدرتها على التحكم في مضيق هرمز، حولت طهران موقعها الجغرافي إلى ورقة ضغط فعالة، ما أثر على حركة الطاقة والأسواق العالمية.  
  2. استنزاف القدرات العسكرية الأميركية: حيث استُخدم جزء كبير من مخزون الأسلحة المتقدمة خلال الصراع، بما في ذلك صواريخ وأنظمة دفاعية حساسة.  
  3. تراجع الدعم الدولي والتحالفات: إذ رفضت دول حليفة كالعديد من دول أوروبا وكندا وأستراليا والمشرق الدعم الكامل، مما كشف هشاشة الدعم الأميركي.  
  4. تآكل المكانة الأخلاقية للولايات المتحدة: وُصفت تهديدات ترامب وتصريحاته بأن لها انعكاسات قد تضر بصورة واشنطن كمدافع عن القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.  

وأكدت الافتتاحية أن النتائج الميدانية والسياسية للحرب أظهرت أن إيران، رغم العلاقات المعقّدة مع الغرب، استطاعت تعزيز موقعها الإقليمي ودحر بعض الضغوط الأميركية، ما يضع الولايات المتحدة أمام تحديات استراتيجية أصعب في المستقبل.