حجم الخط + -
1 minute read

ناقش ائتلاف إدارة الدولة جملة من الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، خلال اجتماعه الدوري الذي عُقد مساء الأحد، من دون أن يتضمن بيانه الختامي أي إشارة إلى ملف الانسداد السياسي أو مآلاته، رغم اتساع رقعة الخلافات المرتبطة به.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني استضاف الاجتماع بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وبمشاركة قادة الكتل والتيارات السياسية المنضوية في الائتلاف.

وبحسب البيان، تناول الاجتماع ملفات ستراتيجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث أعلن الائتلاف دعمه للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي تستضيفها سلطنة عُمان، داعياً إلى تغليب لغة الحوار لتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد والحروب.

كما ثمّن الائتلاف جهود الدول العربية والإسلامية لمنع اندلاع المواجهات، مؤكداً رفضه للتهديدات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدّها متقاطعة مع الأعراف والمواثيق الدولية.

وفي الشأن الداخلي، شدد المجتمعون على ضرورة ضبط الخطاب السياسي والإعلامي بما ينسجم مع مصلحة العراق، من دون أن ينعكس ذلك على معالجة مباشرة للانسداد السياسي القائم أو تقديم مؤشرات على آليات الخروج منه.

اقتصادياً، ركّز الاجتماع على دعم الإجراءات الحكومية المتعلقة بضبط المنافذ الحدودية، وإيقاف التهريب، والحد من التهرب الضريبي والكمركي، إضافة إلى مساندة الخطط الرامية لحماية المنتج المحلي وتنمية الصناعة الوطنية وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.

أمنياً، أدان الائتلاف الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصلّين في مدينة إسلام آباد الباكستانية، مؤكداً تضامن العراق مع الشعب الباكستاني، وداعياً إلى تعزيز التنسيق الدولي لمكافحة الإرهاب.

كما ناقش الاجتماع ملف عناصر تنظيم داعش المنقولين من سوريا إلى العراق، حيث دعم الائتلاف الإجراءات القانونية والقضائية المتخذة بحقهم، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، وحثّ الدول التي يحمل هؤلاء جنسياتها على تسلّمهم ومحاكمتهم.