حجم الخط + -
1 minute read

أعلن رئيس كتلة الصادقون النائب عن محافظة البصرة، عدي عواد التميمي، عدم تبنّي أي ملف تعيين اعتبارًا من الثالث من شباط 2026، عازيًا قراره إلى ما وصفه بحملة اتهامات باطلة وتشويه متعمّد استهدفته ومكاتبه.

وقال التميمي، في بيان موجّه إلى أهالي البصرة، إن جهات وصفها بـ”ضعاف النفوس” لجأت إلى اتهامه بالتخوين والبيع والإساءة، لمجرد عدم ظهور أسمائهم أو أسماء أقاربهم ضمن ملفات التعيين، مشددًا على أن تلك الاتهامات لا تستند إلى أي دليل، ولا تمتّ للحقيقة أو الإنصاف بصلة.

وأضاف أن ما يجري يمثل، بحسب تعبيره، “تحريفًا متعمدًا للحقائق وحربًا مستمرة”، تقودها بعض الجهات الرسمية من خلال التسويف وتكرار تشكيل اللجان، في وقت يُتهم فيه الأبرياء، على حد قوله، بينما تبقى الحقيقة معروفة للجميع.

وأكد التميمي أن البصرة “غنية برجالها من المسؤولين وغيرهم”، القادرين على تحمّل مسؤولية هذا الملف، لافتًا إلى أن قراره يأتي في سياق رفضه للاستمرار في بيئة تُستخدم فيها الاتهامات وسيلة للضغط أو التشهير.

كما حذّر من أن أي شخص يدّعي الانتماء إليه أو التحدث باسمه دون وجه حق، سيتحمّل كامل التبعات القانونية المترتبة على ذلك.