أفاد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، يوم السبت، بأن نظام “الاسيكودا” الذي تطبقه الحكومة العراقية أدى إلى انخفاض التعاملات التجارية وتراجع الإيرادات الجمركية، داعياً إلى عقد جلسات حوارية عاجلة مع الغرف التجارية للتوصل إلى حلول مناسبة لمواجهة تردي الواقع الاقتصادي جراء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة.
وجاءت تصريحات المرسومي بالتزامن مع دعوات للبدء في إضراب عام في الأسواق والمتاجر العراقية كافة اعتباراً من يوم غد الأحد، احتجاجاً على التعرفة الجمركية، وتزامناً مع تكدس حاويات البضائع والسلع المستوردة في موانئ البصرة جنوب البلاد.
وأوضح المرسومي في منشور له، أن النشاط التجاري في العراق يعد “الأكثر أهمية”، لافتاً إلى وجود أكثر من 350 ألف منشأة تجارية وأكثر من مليون تاجر يتعاملون بسلع مستوردة ومحلية بعشرات المليارات من الدولارات، ويشغلون ملايين الأيدي العاملة.
وأشار إلى أن هذا النشاط يعاني حالياً من آثار نظام “الاسيكودا” والتعرفة الجمركية، التي أدت، بحسب المعلومات الرسمية، إلى انخفاض المعاملات التجارية للعراق مع الخارج إلى النصف، وتكبيد التجار والخزينة خسائر كبيرة، حيث سجلت الإيرادات الجمركية في كانون الثاني/ يناير الماضي انخفاضاً بلغ 71 مليار دينار مقارنة بالأشهر السابقة.
وأكد المرسومي على “الحاجة الماسة لعقد جلسة حوار مع الغرف التجارية للتوصل إلى حلول تحقق مصلحة الحكومة والتجار والمواطنين على حد سواء”.

