حجم الخط + -
1 minute read

شدد الاجتماع الطارئ الذي ترأسه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني في مقر قيادة العمليات المشتركة، على رفض العراق القاطع لمنطق الحرب والعدوان، مؤكداً التزام الدولة بحماية سيادتها وأمنها ومنع زجّ البلاد في أي صراع إقليمي.

واستعرض الاجتماع الموقف الأمني عقب الاعتداءات التي طالت مواقع عراقية، وما رافقها من تصعيد على خلفية التطورات المرتبطة بالهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذراً من خطورة استمرار الأعمال العسكرية وانعكاساتها على أمن العراق والمنطقة.

وأكد المجتمعون أن العراق، حكومةً وشعباً، يرفض أي مساس بسيادته أو استغلال أجوائه وأراضيه ومياهه الإقليمية كممر أو منطلق للاعتداء على دول الجوار، كما شددوا على رفض تحويل البلاد إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

واستنكر الاجتماع الاعتداء غير المبرر الذي تتعرض له إيران، وكل ما يمس شعبها وسيادتها ومؤسساتها، مجدداً الدعوة إلى الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية والاحتكام إلى الحوار والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي.

وأكدت الحكومة عزمها اتخاذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية المتاحة لحماية أمن العراق واستقراره، داعية الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتها في احتواء التصعيد وتغليب الحلول السياسية على الخيار العسكري.

واختتم الاجتماع بالتشديد على أن موقف العراق الرافض للوسائل غير السلمية في معالجة النزاعات هو موقف دستوري وثابت يحظى بتوافق وطني واسع.