حجم الخط + -
1 minute read

كشف مسؤولون في البيت الأبيض عن إحباطهم من التحدي الذي يشكّله التعامل مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتناقضة والمتغيرة باستمرار مع الإعلام والمسؤولين، مؤكدين أن كثيرًا من كلامه يبدو «مقصودًا» لإرسال رسائل قوة وليس نتيجة تشتت.  

ووفق تقرير نقلته شبكة MS NOW، فإن مساعدي ترمب يجدون صعوبة في مواكبة تصريحاته والدفاع عنها علنًا، فغالبًا ما تتغير مواقفه من موضوع لآخر، مثل ملف المفاوضات مع إيران حول وقف إطلاق النار أو الاتفاق المحتمل.  

وتطرّق التقرير إلى عدد من الرسائل المتناقضة التي أطلقها ترمب في الأيام الأخيرة: مرة يقول إن إيران «وافقت على كل شيء» تمهيدًا لاتفاق محتمل، ومرة أخرى تهدّد بتصعيد كامل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، ثم يتراجع ليواصل دعم تمديد وقف إطلاق النار بلا إطار زمني واضح.  

وأشار التقرير أيضًا إلى أن بعض كبار مساعدي البيت الأبيض، رغم إحباطهم، يعتقدون أن هذه الرسائل المتضاربة «مقصودة» بهدف إظهار موقف قوة للولايات المتحدة، ودفع الأطراف المفاوضة إلى طاولة الحوار قبل فوات الأوان.