حجم الخط + -
1 minute read

في ليلةٍ مشحونة بالتوتر والترقّب، وُصفت بـ”ليلة الهرير”، حيث قُرعت طبول الحرب بين إيران و”إسرائيل”، دون معرفة مآلاتها، تصاعدت التوترات بشكل غير مسبوق عقب الهجوم الذي وقع فجر الثالث عشر من حزيران. وفي تلك الساعات، تحرك محافظ البصرة، أسعد العيداني، نحو القنصلية الإيرانية في البصرة.

وتقول مصادر ـ رفضت الكشف عن هويتها لأسباب أمنية ـ لمنصة “الراية”، إن “محافظ البصرة، أسعد العيداني، وبينما كانت الصواريخ تتساقط على إيران، غادر منزله دون علم أحد، وتوجّه إلى مبنى القنصلية الإيرانية”.

وبحسب المصادر نفسها، والتي لا تتبنى منصة “الراية” ما ورد على لسانها وتحتفظ بحق الرد لكل من ذُكر اسمه، فإن “العيداني طرق باب القنصلية، وفي خطوة خارجة عن السياقات البروتوكولية المعتادة، دعا جميع الإيرانيين الموجودين هناك إلى مرافقته إلى منزله، وترك مبنى القنصلية خشية تعرضه للقصف”.

وتُضيف المصادر أن “العيداني أبلغ الموجودين في القنصلية أنه لا يريد لهم الأذى، سواء من خلال استهداف مباشر، أو عبر أطراف قد تسعى إلى استغلال الوضع الإقليمي المضطرب لتفجير الأوضاع في البصرة”.